لا تقتصر علامة كريستيان لوبوتان على التّجربة الإحترافيّة في صناعة الأحذية النّسائيّة فحسب، بل إكتسحتْ هذه العلامة الرّاقية عالم الرّجال أيضاً. وهذا ليس كلّ شيء؛ إذ تضمّنتْ مجموعتها الحقائب التي ستشكّل جزءاً منها لفترةٍ طويلة!
فسيصبح بإمكان الرّجال تدليل أنفسهم بالتّصاميم البرّاقة والرّاقية التي أبدعتها هذه العلامة. فبالفعل، تألّفتْ مجموعة الأحذية الرّاقية من الأحذية التي يرتدونها إلى سباق الخيل إلى أحذية اللّوفرز الجلديّة والمصنوعة من جلد العجل المخمليّ والأحذية المنمّقة بالمسامير الحادّة والتي تصل إلى مستوى الكاحل وتتّسم بالأسلوب غير الرّسميّ وأخيراً، الأحذية الجلديّة الرّياضيّة التي تصل إلى مستوى الرّكبة. وتراوحتْ أساليب هذه الأحذية من البساطة إلى الغرابة، إذ تضمّنتْ المجموعة مسامير حادّة وطبعات صيفيّة تتميّز بها هاواي زيّنتْ أساساتٍ من الحرير الأسود، بالإضافة إلى أحجار الرّاين.
وإتّسمتْ مجموعة الحقائب بدورها بالطّابع المتأثّر بفنّ البوب وتضمّنتْ حقائب ظهر جلديّة وحقائب ساعي البريد المنمّقة بمسامير حادّة والمحافظ المصنوعة من جلد الفهد والحقائب الرّفيعة التي إتّسمتْ بالأسلوب الصّيفيّ الذي تمتاز به هاواي. وإجتمعتْ الطّبعات الصّيفيّة بالمسامير الحادّة الغريبة وإلتقى الجلد النّاعم بالأحزمة والسّحّابات؛ ما شكّل لمسة مميّزة أُضيفتْ إلى هذه المجموعة الرّاقية جدّاً.
لن تكتفي من التأمّل في اللّون البرتقاليّ النّابض بالحياة والبنيّ والأزرق، إلى جانب ألوان البيج والألوان السّوداء التي مُزجتْ بأسلوب رائج مع الطّبعات الصّيفيّة التي تتميّز بها هاواي وطبعات جلد الفهد والمسامير الحادّة المذهلة.
زوري معرض الصّور للإطّلاع على مجموعة لوبوتان الرّجاليّة.
سندي مناسا


