أذهلتْ مصمّمة الأزياء المقيمة في دبي كريستينا فيديلسكايا المنطقة بجمالها الفريد من نوعه وأسلوبها في خلال متابعتها لدراستها في معهد ESMOD - دبي. وتكمن قوّة أسلوب هذه الأخيرة في تصميمها لأزياء حسّيّة تتّسم بالأنوثة فتزوّد بذلك النّساء بقوّة الأسلوب المميّز. دفعت روح مصمّمة الأزياء الإبتكاريّة لتأسيس علامة راقية معاصرة وبفضل حبّها للموضة والأساليب أصبحتْ أزياؤها شهيرة لدرجة أنّها أصبحتْ تباع الآن في كلّ أرجاء العالم.
تسنّتْ لموقع أزياء مود فرصة التّحدّث مع مصمّمة الأزياء الشّهيرة لمعرفة المزيد عن العلامة التي سُمّيت تيمناً بها.
متى أيقنتِ أنّكِ تريدين المشي على خطى والدتكِ وأن تصبحي مصمّمة أزياء؟
لم تكن والدتي مصمّمة أزياء بل كانتْ رسّامة. لقد أيقنتُ في عمرٍ مبكر أنّني، مثل أمّي، أريد أن أبدع أشياء تعكس شخصيّتي. فشكّلتْ كلّ من الملابس والموضة ملاذ روحي الإبتكاريّة. لقد تابعتُ، منذ صغري، مسيرة والدتي الإبتكاريّة من البداية إلى النّهاية وعندما حان دوري، إتّخذتُ من هذه الأخيرة أفضل معلّمة ومرشدة لي. كانت والدتي فنّانة وكانتْ تشجّعني دائماً لأبتكر بأيّة طريقة ممكنة. لقد نقلتْ والدتي موهبة الإبتكار لي فاخترتُ أن يكون عملي في مجال الموضة.
كيف حوّلتِ هذه الرّغبة إلى مستقبلٍ ملموس؟
بصراحة، إنّها أكثر من مجرّد رغبة. إنّه طموح للوصول إلى المكان الذي أريده. هدفتْ خطوتي الأولى إلى تعزيز مهاراتي فانضممتُ إلى معهد Esmod في دبي. أؤمن أنّ على الفرد الإلتزام دائماً للوصول إلى أهدافه. وكانتْ الخطوة التّالية تأسيس شركتي أو علامتي الخاصّة وإيجاد الفريق المثاليّ. ويعتبر إيجاد فريق رائع يتّسم بطاقة رائعة وإندفاع وحبّ العمل من العناصر الأساسيّة جدّاً لنجاح أيّة شركة. أملك فريقاً أعضاؤه من جنسيّاتٍ مختلفة، إنّهم أشخاص موهوبون وشغوفون، إنّهم يفهمونني ويفهمون علامتي ويساعدونني في مسيرتي الإبتكاريّة وفي تحقيقي لأمنياتي.
هل يمكنكِ إخبارنا المزيد عن علامة Kristina Fidelskaya؟
علامة Kristina Fidelskaya هي بمثابة صديقة مقرّبة للمرأة. إنّها علامة تلجأ إليها هذه الأخيرة في بحثها عن السّحر والثّقة في النّفس ولتكون على طبيعتها التي لن تتغيّر.
تعتمد علامة Kristina Fidelskaya المقاربة القويّة الأنثويّة التي تستمرّ في التّقدّم في ما يختصّ بعناصر التّصميم. تهدف علامة Kristina Fidelskaya دائماً إلى تمثيل جمال طبيعة المرأة وإطلالتها وشكلها من خلال تصاميم راقية مزيّنة بأدقّ التّفاصيل، مصمّمة لتزوّد المرأة العصريّة ذات الأسلوب المعاصر بالقوّة من دون أن تجرّدها من أنوثتها.
تمثّل علامتي نظرتي للمرأة. فتستعين المرأة بالملابس لتعبّر عن شخصيّتها ومشاعرها. إختيار الملابس المناسبة هو بمثابة تجربة يوميّة تعيشها المرأة في محاولتها التّعبير عن شخصيّتها.
ممّا تستوحين في إبداعكِ لكلّ مجموعة؟
عند التّفكير عن مجموعةٍ معيّنة، أسأل نفسي: "ماذا أريدُ أن أرتدي؟" أستوحي من كلّ شيء – إنطلاقاً من محيطي إلى مزاجي حتّى. بنظري، لا حدود للعمليّة الإبتكاريّة، إنّها مستمرّة وثابتة. وأستوحي أيضاً من المرأة العصريّة التي تتّسم بالأسلوب المعاصر أيضاً، المرأة التي تعتبر الموضة وسيلة للتّعبير عن نفسها. تجسّد خياطة التّصاميم وأشكالها سمة تعدديّة الإستعمال والصّفة العمليّة، بالإضافة إلى لمسة من السّحر والأناقة.
هل تجدين صعوبة في إحداث توازن بين واجباتكِ كأمّ وعملكِ؟
ليست العمليّة صعبة بالضرورة، لطالما إحترفتُ تعدّد المهام. في الحقيقة، ساعدتني الأمومة على أن أكون صبورة أكثر وأن أركّز على عملي كمصمّمة أزياء وإمرأة أعمال. بفضل عملي، أصبحتُ أعرف أهميّة الرّوح الإبتكاريّة القويّة ومبادئ العمل الأخلاقيّة بالنّسبة لأولادي. تتّسم هذه العمليّة بالصّعوبة أحياناً ولكنّها تستحقّ العناء.
ما الذي يميّز علامتكِ عن غيرها برأيكِ؟
تتميّز مجموعات علامتي بأسلوبها الأنيق والبسيط، إذ إنّها تلقي الضّوء على جسم المرأة بطريقة جميلة وراقية من دون أن يؤثّر ذلك سلباً على الأسلوب. يمكن للتّصاميم أن تكون بمثابة لوحة بيضاء تُبرز شخصيّة المرأة.
من هي أكثر شخصيّة تلهمكِ في عالم الموضة؟ هل من مصمّم أزياء أيقونيّ مفضّل لديكِ؟
أكنّ إحتراماً كبيراً لكارل لاغرفيلد. إنّه جريء ويحبّ المخاطرة ويبدع صيحاتٍ خالدة. فهو بمثابة شخصيّة أيقونيّة في عالم الموضة ومصدر إلهام لكلّ مصمّمي الأزياء الذين يهدفون إلى أن يكونوا مميّزين وأن يتركوا بصمتهم في عالم الموضة.
بالإضافة إلى ذلك، تلهمني الإمرأة بحدّ ذاتها، المرأة التي تتسّم بالأناقة الأنثويّة، الطموحة في مسيرتها المهنيّة والتي تتبع أسلوب حياة ديناميكيّ. كلّ إمرأة هي بمثابة شخصيّة أيقونيّة وباستطاعة كلّ إمرأة أن تصبح كذلك.
من هي المرأة التي ترتدي تصاميم علامة Kristina Fidelskaya؟
أصمّم ملابس مخصّصة للمرأة القويّة، الواثقة في نفسها والتي تحافظ على أنوثتها وأناقتها بالرّغم من كثرة إنشغالها. إنّها إمرأة ترغب كلّ النّساء بالتّشبّه بها، إنّها تتسّم بذوق رفيع في ما يختصّ بالموضة وتندفع باتّجاه أهدافها، إنّها بكلّ بساطة إمرأة ملهمة.
على صعيدٍ آخر، هل من كتب مفضّلة لديكِ؟
كتاب The Fountainhead بقلم أين راند هو واحدٌ من كتبي المفضّلة. تدفع هذه الرّواية قارئها إلى الإندفاع نحو تحقيق أهدافه مهما حصل. من المهمّ جدّاً الإرتكاز على الحدس والإستماع إلى نفسك.
ما المكان المفضّل الذي تحبّ السّفر إليه؟
قارّة أوروبا بشكل عامّ هي مكاني المفضّل. إختلاط الحضارات المختلفة والتّاريخ الغنيّ هما سبب حبّي لها.
سندي مناسا


