أمضتْ المصمّمة السّعوديّة أروى البنّاوي فترة من طفولتها في سويسرا، معزّزة حبّها للموضة. وبعد إنتقالها إلى دبي، نما حبّها فوصلتْ إلى حدٍّ حوّلتْ هذا الحلم إلى حقيقة.
بدأتْ رحلتها المذهلة عام 2015، عندما أبدعتْ هذه الأخيرة مجموعتها الأولى من الملابس الجاهزة التي تضمّنتْ بدلات وقمصان مستوحاة من سفراتها الكثيرة.
وفي شهر رمضان الفضيل من هذه السّنة، أرادت المصمّمة الموهوبة العودة إلى جذورها السّعوديّة من خلال تجسيد الإرث العربيّ في تصاميمها. وكونها إمرأة قويّة العزم وتفكّر دائماً بالمستقبل، جسّدتْ البنّاوي مفهوم الثّوب التّقليديّ وأضافتْ إليه لمسة الأناقة الفرنسيّة التي إنعكستْ في أطراف الأكمام، كما أنّها أضافتْ الكشمير القطنيّ الرّاقي لإكمال الصّورة. وفي ظلّ حبّ المصمّمة للإرث العربيّ، عزّزتْ تصاميم هذه الأخيرة المناسبة للجنسين الطّابع العربيّ الذي كانتْ تبغي تجسيده، إذ ترافقتْ الأزياء بأوشحة جميلة تزيّنتْ بأحرف عربيّة مطرّزة.
"في شهر رمضان الفضيل، أعتقد أنّ مزيداً من النّساء يبحثن عن تصاميم تجمع ما بين الطّابع المريح والطّابع العصريّ. وهذا ما دفعني إلى تصميم قطع لم تكتفي بتجسيد الإرث العربيّ الغنيّ فحسب، بل تخطّتْ ذلك من خلال مزج صيحات غربيّة أيضاً. فأبدعتُ النّسخة الأطول من الثّوب الرّجاليّ الكلاسيكيّ وأضفتُ إليه الشّق العاليّ وأطراف الأكمام المتّسمة بالطّابع المبالغ به والمصنوعة من أقمشة قطنيّة ناعمة كبديلٍ عن القفطان التّقليديّ" – أروى البنّاوي
راغبة بتعزيز حبّها للموضة من خلال تصميم أزياء تمزج التّقليديّ بالعصريّ، ستلقى أروى البنّاوي حتماً تقديراً كبيراً بفضل مجموعتها التي تزيّنتْ بألوان الصّحراء والتي جسّدت بشكلٍ جوهريّ حبّها للأماكن التّاريخيّة والطّابع العصريّ.
لن نفسد عليكِ تجربة رؤية هذه المجموعة، لذلك زوري معرض الصّور وإلقي نظرة على مجموعة أروى البنّاوي الخياليّة.
سندي مناسا


