موضة

هل تعلمين...أنّ يوم الجمعة السّوداء مهدّد بالإنقراض

صورة من Namshi.com

يوم الجمعة السّوداء! اليوم العظيم الذي يلي عيد الشّكر، حيث ينغمس كلّ من بائعي التّجزئة والمتسوّقين في تجربة تسوّق رائعة، مستفيدين من صفقات الأعياد الرّائعة.  

فبالنّسبة لبائعي التّجزئة، إنّها فرصة تأتيهم مرّة في السّنة يحقّقون بفضلها أموالاً طائلة. أمّا بالنّسبة للمتسوّقين، فإنّه اليوم الذي يلي عيد الشّكر، فيستفيدون منه لحرق السُّعرات الحراريّة التي اكتسبوها من تناول الدّيك الرّوميّ من خلال المشاركة في ماراتون الـتّسوّق والإستفادة من الصّفقات الرّائعة. هناك نظريّات عدّة في ما يختصّ بتسمية هذا اليوم، ويربط واحد منهم السّبب إلى طبيعة عمل المحاسبين وكيف يسجّلون خساراتهم بالأحمر وأرباحهم بالأسود. فعلاً، في يوم الجمعة السّوداء يحقٌّق بائعو سوق التّجزئة أرباحاً هائلة ومن هنا صفة "سوداء". ولكن مؤخّراً، وقع حدث لا يصدّق شكّل تهديداً كبيراً على وجود هذا اليوم السّعيد؛ في عام 2011 فتح وولمارت، أكبر متجر تجزئة في العالم، أبوابه أمام المتسّوقين ليلة عيد الشّكر، مشكّلاً بذلك منافسة قويّة جدّاً مع بائعي سوق التّجزئة.

فإذن، مبدئيّاً، إنّ يوم الجمعة السّوداء في صدد خسارة أهمّيّته في السّوق، إذ أصبحتْ العروضات تحدث قبل وبعد تاريخه بكثير، فلا يترك ذلك مجالاً ليتميّز هذا اليوم! فعلاً، إنخفض عدد المستهلكين الذين يتسوّقون في اليوم التّالي لعيد الشّكر ويمكن لهذا اليوم أن ينقرض قريباً جدّاً !

 

سندي مناسا