موضة

مجموعة شانيل كروز 2017/2018 في قصر Grand Palais في باريس

01 of 86
02 of 86
03 of 86
04 of 86
05 of 86
06 of 86
07 of 86
08 of 86
09 of 86
10 of 86
11 of 86
12 of 86
13 of 86
14 of 86
15 of 86
16 of 86
17 of 86
18 of 86
19 of 86
20 of 86
21 of 86
22 of 86
23 of 86
24 of 86
25 of 86
26 of 86
27 of 86
28 of 86
29 of 86
30 of 86
31 of 86
32 of 86
33 of 86
34 of 86
35 of 86
36 of 86
37 of 86
38 of 86
39 of 86
40 of 86
41 of 86
42 of 86
43 of 86
44 of 86
45 of 86
46 of 86
47 of 86
48 of 86
49 of 86
50 of 86
51 of 86
52 of 86
53 of 86
54 of 86
55 of 86
56 of 86
57 of 86
58 of 86
59 of 86
60 of 86
61 of 86
62 of 86
63 of 86
64 of 86
65 of 86
66 of 86
67 of 86
68 of 86
69 of 86
70 of 86
71 of 86
72 of 86
73 of 86
74 of 86
75 of 86
76 of 86
77 of 86
78 of 86
79 of 86
80 of 86
81 of 86
82 of 86
83 of 86
84 of 86
85 of 86
86 of 86
صورة من شانيل كروز 2017/18 من أوليفيه سايان

لم يسبق للمثل الذي يقول أنّ المنزل هو مكان سعادة الإنسان أن يكون أكثر صحّة! فبعد العرض الذي أقامته الدّار في هافانا كوبا، كشف كارل لاغرفيلد عن مجموعة موسم كروز من شانيل في موقع يجسّد جذور هذه الأخيرة أيّ موقع Galerie Courbe في قصر Grand Palais. واستوحتْ الدّار هذه السّنة من اليونان القديمة، إنطلاقاً من ثقافتها ذات الجذور العميقة إلى جماليّتها. وتعليقاً على موضوع المجموعة، قال المصمّم: "لا يزال معيار الجمال في الثّقافة اليونانيّة القديمة ثمّ الكلاسيكيّة خالداً. لم يسبق للمرأة أن تجسّدتْ بطريقة أجمل ولم يسبق لأحد تشييد عواميد أجمل. فيكمن أساس عصر النّهضة بأكمله في الثّقافة القديمة. تمثّل هذه الأخيرة الرّوح الشّابّة في العالم بكلّ قوّتها وطابعها الذي لا يمكن التّنبّؤ به – تماماً مثل الآلهة التي لا ترحم."

مجسّدة الرّؤية المثاليّة عن اليونان، تغوص مجموعة “La Modernité de l’Antiquité” أيّ "الطّابع العصريّ للثّقافة القديمة" في بحر مصادر الوحي التّقليديّة، متّخذة شكل القماش المكسّر الأنيق وتصاميم مصنوعة من التّويد وقماش Jersey والحرير والكتّان والكريب وقماش Lance. تخيّلي سهرة يونانيّة فيها صنادل المصارعين العالية الكعب المزوّدة بأشرطة على طول السّاق وأكسسوارات الشّعر التي إتّخذتْ شكل أكاليل الغار الأولمبيّة وأساور ذهبيّة عريضة وأساور إعتياديّة.

تخيّلي حقائب اليد الصّغيرة المصنوعة من الجلد المكسّر أو الجلود الغريبة البرونزيّة. وتضمّنتْ المجموعة أيضاً حقيبة Gabrielle المصنوعة من الجلد المتّسم بطابع الرُّخام. إنّها مجموعة تروي قصّة فرنسيّة بأسلوب يونانيّ. 

وعلّق كارل لاغرفيلد قائلاً: "لا يهمّني الواقع. أستخدم ما أحبّ. نظرتي لليونان هي فكرة من هذه الأفكار."

مثّلت هذه المجموعة يونان القديمة، فلوّن كارل لاغرفيلد لوحة جميلة من خلال الأكمام اليونانيّة والخواصر المزيّنة بأحزمة، مجسّداً تاريخاً غنيّاً جدّاً. وغطّتْ طبقات من الأزمنة القديمة القطع، فتزيّنتْ التّصاميم بطائر البوم المحفور وطبعات وأكاليل الغار وأوراق البلّوط وأزهار الكاميليا المخبّأة، عاكسةً مبادىء الدّار الجماليّة وشعار الدّار المتجسّد في حرفي C.

تجسّدتْ لغة شانيل الأنيقة بصورة واضحة جدّاً في ديارِها الباريسيّة وإنبهرتْ سفيرات شانيل بها، من كيرا نايتلي إلى أنّا موغلاليس وكارولين دو ميغري وإيلّي بامبر وكلوتيلد هيسمي، إلى جانب الممثّلة الأمريكيّة الشّابة يارا شاهيدي والممثّلتين الفرنسيّتين إيزابيل هوبرت ومارين فاتش والممثّلة الصّينيّة ليو شي شي و المخرجين بيدرو ألمودوفار ودنيز غامزي إيرغوفان.

تفقّدي معرض الصّور وإطّلعي على المجموعة.