موضة

مجموعة شانيل Métiers D’art Paris-Hamburg 2017/2018

01 of 87
02 of 87
03 of 87
04 of 87
05 of 87
06 of 87
07 of 87
08 of 87
09 of 87
10 of 87
11 of 87
12 of 87
13 of 87
14 of 87
15 of 87
16 of 87
17 of 87
18 of 87
19 of 87
20 of 87
21 of 87
22 of 87
23 of 87
24 of 87
25 of 87
26 of 87
27 of 87
28 of 87
29 of 87
30 of 87
31 of 87
32 of 87
33 of 87
34 of 87
35 of 87
36 of 87
37 of 87
38 of 87
39 of 87
40 of 87
41 of 87
42 of 87
43 of 87
44 of 87
45 of 87
46 of 87
47 of 87
48 of 87
49 of 87
50 of 87
51 of 87
52 of 87
53 of 87
54 of 87
55 of 87
56 of 87
57 of 87
58 of 87
59 of 87
60 of 87
61 of 87
62 of 87
63 of 87
64 of 87
65 of 87
66 of 87
67 of 87
68 of 87
69 of 87
70 of 87
71 of 87
72 of 87
73 of 87
74 of 87
75 of 87
76 of 87
77 of 87
78 of 87
79 of 87
80 of 87
81 of 87
82 of 87
83 of 87
84 of 87
85 of 87
86 of 87
87 of 87

إختار كارل لاغرفيلد مدينة هامبورغ الجميلة للكشف عن مجموعة Chanel Métiers d’art الجديدة وتحديداً في صالة الحفلات الموسيقيّة Elbphilharmonie. ويعتبر هذا المكان مبنىً إستثنائيّاً صمّمه المهندسين جاك هيرزوغ وبيير دو مورون متمركز على ضفاف نهر المدينة الرّائع. وفي ظلّ هذا الجمال المعماريّ، إجتمعتْ النّجمات للإحتفال بعظمة شانيل ومنهنّ كريستن ستيوارت وليلي-روز ديب وتيلدا سوينتن ورينكو كيكوشي ومارين فاكت وأنّا موغلاليس وغيرهنّ الكثيرات.

وجمع لاغرفيلد في هذه المجموعة الفريدة من نوعها الماضي والحاضر والمستقبل من خلال إضافة صور لمرفأ هامبورغ وصورة البحّارين التي تباينتْ مع الطّابع العصريّ للدّار، فنتجتْ عن ذلك نسخة حديثة عن الأردية والسّراويل المزوّدة بصفّين من الأزرار وتوبات مقلّمة وقبّعات. متسلّحاً بهذه الثّقة في النّفس، جسّد لاغرفيلد إرث الدّار وقِيَمها موسِّعاً نطاق الأساليب النّسائيّة والرّجاليّة وذلك لإيقاظ المرأة الجريئة في داخلنا. فتزيّنتْ التّصاميم بقبب البحّارة وتضمّنتْ المجموعة تنانير قصيرة وسراويل فضفاضة جدّاً هدفتْ إلى إضفاء طابع أنثويّ على المفهوم ككلّ. وجاءتْ أيضاً في المجموعة قفّازات مكشوفة على مستوى الأصابع وقبّعات غطّت الأوجه وجوارب صوفيّة عالية المستوى وأحذية Brogue وعُقد العنق. وترافق التّويد، الذي تتميّز باستخدامه الدّار، بكلّ من القطن والكاشمير والصّوف، في حين جسّد كلّ من الرّيش والتّطريزات وأحجار الرّاين وعرق اللّؤلؤ والخرز الأمسيات الرّاقية في صالة Elbphilharmonie.

وتراوحتْ الألوان بين الأسود والبيج والرّماديّ والكحليّ والقرميديّ ولمسة من الذّهبيّ والأحمر وظهرتْ تقليمات عكستْ أسلوب شانيل الفعليّ ومعالم الهندسة المعماريّة العظيمة التي تشتهر بها هامبورغ. واتّسمتْ الأكسسوارات بالطّابع الحيويّ، نذكر منها كلّ من حقائب البحّارة وحقائب اليد الصّغيرة وحقيبة Gabrielle المصنوعة من التّويد المزيّن بالمربّعات الذي يجسّد نوع القرميد المُستخدم في هامبورغ. وتضمّننتْ المجموعة أيضاً أقراط وبروشات تزيّنتْ بالمراسي البحريّة وسلاسل أنيقة إتّخذت أشكال عقود طويلة وأساور.

كان عرضٌ جمع بين الطّابعين الأنثويّ والذّكوريّ. وكما قالتْ غابريال شانيل ذات مرّة: "عند إعتماد المرأة للأبيض والأسود، لن تلاحظوا غيرها في الحفلة."