مجوهرات وساعات

فان كليف آند آربلز تجلب معرض Poetry of Time إلى الرياض

رحلة حالمة في عالم صناعة الساعات تنبض في مطل البوجيري.

صورة الغلاف بعدسة أرنو لاجوني، إدارة فنّيّة: غاسبار يوركيفيتش وغيدو فوس

صورة الغلاف بعدسة أرنو لاجوني، إدارة فنّيّة: غاسبار يوركيفيتش وغيدو فوس

01 of 08
ساعة Bal des Amoureux Automate

ساعة Bal des Amoureux Automate

02 of 08
ساعة Cadenas

ساعة Cadenas

03 of 08
تصميم Automate Naissance de l’Amour

تصميم Automate Naissance de l’Amour

04 of 08
ساعة Lady Arpels Pont des Amoureux Aube
صورة بعدسة كليمان روسيه

ساعة Lady Arpels Pont des Amoureux Aube صورة بعدسة كليمان روسيه

05 of 08
ساعة Lady Arpels Pont des Amoureux Matinée
صورة بعدسة كليمان روسيه

ساعة Lady Arpels Pont des Amoureux Matinée صورة بعدسة كليمان روسيه

06 of 08
ساعة Lady Arpels Pont des Amoureux Soirée
صورة بعدسة كليمان روسيه

ساعة Lady Arpels Pont des Amoureux Soirée صورة بعدسة كليمان روسيه

07 of 08
ساعة Lady Arpels Pont des Amoureux Clair de lune
صورة بعدسة كليمان روسيه

ساعة Lady Arpels Pont des Amoureux Clair de lune صورة بعدسة كليمان روسيه

08 of 08

من 17 إلى 20 يناير 2026، دعت فان كليف أند آربلز مدينة الرياض إلى عالم يُقاس فيه الزمن ليس بالساعات فحسب، بل بالمشاعر والخيال والفن. في مطل البوجيري بالدرعية، قدّم معرض "رحلة عبر شعر الزمن" تجربة غامرة ونادرة مع أروع ابتكارات الدار في عالم الساعات، ضمن سينوغرافيا مستوحاة من الحب والطبيعة والفلك والأزياء الراقية والجنيات وراقصات الباليه.

وفاءً لرؤيتها الشعرية، استعرض المعرض كيف تحوّل فان كليف أند آربلز صناعة الساعات إلى فن يروي الحكايات، جامعًا بين البراعة التقنية والخيال والعاطفة. وقد أُتيحت للزوار فرصة اكتشاف مجموعات أيقونية مثل ساعةLady Arpels Pont des Amoureux الرومانسية، حيث يلتقي العاشقان لتبادل قبلة عند الظهيرة ومنتصف الليل عبر حركة ارتدادية دقيقة، إلى جانب ساعةBal des Amoureux Automate المذهلة، التي تنبض شخصياتها بالحياة بلمسة زر.

كما احتلت الطبيعة مكانة محورية من خلال قطع مثل Lady Arpels Heures Florales، حيث ترمز الأزهار المتفتحة إلى مرور الساعات، بينما احتفت الجنيات وراقصات الباليه والساعات المرصعة بالمجوهرات بإرث الدار من الرقي والحرفية والمهارة الثمينة.

في الرياض، أصبح الزمن شعرًا، وكل ثانية روت حكايتها الخاصة. 

الكلمات المفتاحية