يُعدّ شهر فبراير شهر الحبّ، لكن الرومانسيّة الحقيقيّة تستحقّ ما هو أبعد من الرموز المتوقّعة. فهذا الموسم، نحتفي بالمودّة في أرقى تجليّاتها، من خلال مجوهرات يوميّة تروي قصّة أعمق من مجرّد قلب بسيط. خذي بالاعتبار ذهبًا منحوتًا، وماسات متلألئة، وأحجارًا كريمة مختارة لا بدافع العادة، بل لمعانيها وحرفيّتها وجمالها الخالد. إنّها قطع صُمّمت لتخلّد لحظة، وتكرّم رابطًا خاصًّا، وتصبح جزءًا من حياة من يرتديها طويلًا بعد أن يخفت وهج يوم يحتفل فيه العالم بالحبّ.
وفي هذه التشكيلة المنسّقة، يُعبَّر عن الحبّ عبر خطوط أنيقة، ومواد نادرة، وتصاميم مدروسة، حيث تشكّل كلّ جوهرة إعلانًا هادئًا عن التفاني أو الإعجاب أو الشغف. من الأقراط اللافتة إلى العقود الناعمة والخواتم العصريّة، تخاطب هذه الإبداعات الفرادة بقدر ما تخاطب الرومانسيّة. سواء كنت تحتفلين بشريك، أو محطة مهمة في حياتك، أو بنفسك، فهذه هي المجوهرات اليوميّة كما ينبغي أن تكون: هادفة وعاطفيّة ولا تُنسى. لأنّ أصدق تعبيرات الحبّ هي تلك التي لا تحتاج إلى صوت عالٍ.
والآن، نحو معرض الصوّر!
مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد
- الكلمات المفتاحية
- الجواهر


