يتصدّر البلاش مشهد الجمال في موسم ربيع وصيف 2026، معيدًا تعريف مفهومنا للون والإشراقة والأنوثة العصريّة. فلم يعد محصورًا بدرجات الورديّ الكلاسيكيّة، بل تتوسّع لوحة هذا الموسم لتشمل طيفًا من الألوان الدقيقة – من الورديّ المغبر، والمرجانيّ الدافئ، والخوخيّ الناعم، والتيراكوتا الخفيف، وصولًا إلى البنفسجيّ الشبه شفاف. والنتيجة مقاربة أكثر تعبيرًا وتنوّعًا تعزّز الجمال الطبيعيّ بدل أن تطغى عليه.
فيتبنّى المصمّمون ودور الجمال على حدّ سواء تأثير "البشرة الثانية"، حيث يذوب البلاش بسلاسة في البشرة ليمنحها إشراقة صحيّة تنبع من الداخل. وتهيمن التركيبات الكريميّة والسيروم بملمسها النديّ والمنعش، لتقدّم لمسة طبيعيّة أنيقة من دون تكلّف. من تورّد خفيف لإطلالات النهار الراقية إلى تحديد لونيّ منحوت لأمسيات أكثر جاذبيّة، يصبح البلاش أداة التحوّل الناعم بامتياز.
وفي موسم يتّسم بالخفّة والانسيابيّة والاحتفاء بالفرديّة، لم يعد البلاش مجرّد خطوة أخيرة، بل تحوّل إلى العنوان الأبرز للجمال الحديث في أكثر صوره نعومةً وجاذبيّة.
مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد
- الكلمات المفتاحية
- البلاش


