لموسم خريف وشتاء 2026-2027، يقدّم دانيال روزبيري مجموعة The Sphinx – أبو الهول – لدار سكياباريلي، وهي مجموعة تستكشف التوتّر القائم بين الموضة كتجارة والموضة كشكلٍ حالم من أشكال التعبير عن الذات. وتكرّم النتيجة الإرث الجريء للدار، مع إبقاء المرأة التي ترتدي التصاميم في قلب الرؤية، عبر موازنة الخيال والراحة والتفرّد.
وتنطلق المجموعة بالتزامن مع استعداد متحف فيكتوريا وألبرت في لندن لافتتاح معرض Schiaparelli: Fashion Becomes Art، وهو معرض استعادي يحتفي بإرث المؤسّسة إلسا سكياباريلي. وقد عُرفت إلسا بتحدّيها لحدود الموضة، إذ قدّمت أفكارًا سرياليّة مثل الفساتين ذات الجيوب المزيّنة بمقابض الأدراج أو التطريزات التي تحاكي الهيكل العظميّ، وهي مفاهيم حوّلت الأزياء إلى شكل من أشكال التعبير الفنيّ.
وبالاستلهام من هذه الروح، يبني روزبيري المجموعة حول رمز الدار الأيقونيّ ثقب المفتاح، الذي يرمز إلى الغموض والأبعاد الخفيّة للهويّة. وتظهر التناقضات بوضوح في التصاميم: فتظهر حياكات Aran التقليديّة مع التول الخادع للنظر، بينما تُغطّى أقمشة الحرير المموّج الممزوج بطبقة لامعة وتُقصّ في فساتين حلزونيّة تجمع بين النعومة والبنية. وفي تصاميم أخرى، تبدو الفساتين الضيّقة وكأنّها من الجلد، ولكنّها في الواقع مصنوعة من صوف حريريّ مطبوع، بينما تترافق القمصان المطاطيّة الضيّقة مع تنانير خفيفة مزيّنة بالتراتر. وتعود رموز الدار من خلال إكسسوارات ثقب المفتاح، وتفاصيل شريط القياس على سترة Vendôme، إضافةً إلى القطع المعدنيّة النحتيّة.
- الكلمات المفتاحية
- سكياباريلي


