موضة

يعيد إيلي صعب تصوّر المشهد الفنيّ في نيويورك في التسعينيّات لشتاء 2026

مجموعة يلتقي فيها الفنّ مع الأناقة القويّة.

01 of 60
02 of 60
03 of 60
04 of 60
05 of 60
06 of 60
07 of 60
08 of 60
09 of 60
10 of 60
11 of 60
12 of 60
13 of 60
14 of 60
15 of 60
16 of 60
17 of 60
18 of 60
19 of 60
20 of 60
21 of 60
22 of 60
23 of 60
24 of 60
25 of 60
26 of 60
27 of 60
28 of 60
29 of 60
30 of 60
31 of 60
32 of 60
33 of 60
34 of 60
35 of 60
36 of 60
37 of 60
38 of 60
39 of 60
40 of 60
41 of 60
42 of 60
43 of 60
44 of 60
45 of 60
46 of 60
47 of 60
48 of 60
49 of 60
50 of 60
51 of 60
52 of 60
53 of 60
54 of 60
55 of 60
56 of 60
57 of 60
58 of 60
59 of 60
60 of 60

لتصاميم موسم خريف وشتاء 2026-2027 من الملابس الجاهزة، يقدّم إيلي صعب مجموعة "ليالي منهاتن الصاخبة" المستوحاة من المشهد الفنيّ في نيويورك الذي ساد في خلال تسعينيّات القرن الماضي، والتي أُعيد تفسيره بروح معاصرة ليومنا هذا. فتظهر امرأة إيلي صعب بشخصيّة تجمع بين الفكر والجاذبيّة، متنقّلة بين عالمين مترابطين: التفصيلات القويّة لأزياء وسط المدينة، والزهور الراقية في أحياء المدينة العليا بلمسة غير متوقّعة.

ففي النهار، تتصدّر البدلات الأنثويّة المشهد. وتحدّد السترات الهندسيّة ذات الأكتاف المستديرة والخصر المحدّد والوركين البارزين ملامح الإطلالة. وتأتي التنانير بتصاميم منحوتة على شكل زهرة التوليب أو أنبوب، فيما تنسدل السراويل إمّا طويلة ومستقيمة للغاية أو بقصّة ضيّقة أنيقة. وصُنعت القطع من الصوف أو التويد أو المخمل بدرجات الأسود الليليّ والرمادي الفحميّ، ونُسّقت مع قمصان حادّة التفاصيل وقطع محبوكة بسيطة. كما يضفي نقش جلد التمساح المميّز لمسة فخامة على الإطلالات في المناسبات المهمة.

أمّا في المساء فيتغيّر المزاج. وينسدل الأورغنزا والشيفون على الجسم بأناقة تبدو عفويّة، بينما تستحضر الزهور المرسومة يدويًّا على الجلد العاكس ضربات الفرشاة التعبيريّة للفنّان ساي تومبولي. وتتحرّك فساتين التول المرصّع بالترتر وتطريزات الدانتيل وفساتين التفتا الدراميّة بسلاسة من افتتاح المعارض الفنيّة إلى حفلات ما بعد السهرة.  

الكلمات المفتاحية