موضة

لويس فويتون تستلهم من الطبيعة لمجموعة خريف وشتاء 2026

مجموعة تشكّلها المناظر الطبيعيّة والحرفيّة الممتازة.

01 of 54
02 of 54
03 of 54
04 of 54
05 of 54
06 of 54
07 of 54
08 of 54
09 of 54
10 of 54
11 of 54
12 of 54
13 of 54
14 of 54
15 of 54
16 of 54
17 of 54
18 of 54
19 of 54
20 of 54
21 of 54
22 of 54
23 of 54
24 of 54
25 of 54
26 of 54
27 of 54
28 of 54
29 of 54
30 of 54
31 of 54
32 of 54
33 of 54
34 of 54
35 of 54
36 of 54
37 of 54
38 of 54
39 of 54
40 of 54
41 of 54
42 of 54
43 of 54
44 of 54
45 of 54
46 of 54
47 of 54
48 of 54
49 of 54
50 of 54
51 of 54
52 of 54
53 of 54
54 of 54

كشفت لويس فويتون عن مجموعتها النسائيّة لخريف وشتاء 2026 بعنوان Super Nature، وذلك تحت الإدارة الإبداعيّة لنيكولا غيسكيير. وتستمدّ المجموعة إلهامها من العالم الطبيعيّ، حيث تستكشف كيف يمكن للمناظر الطبيعيّة والمناخ أن يشكّلا تصميم الملابس، من الجبال والغابات إلى السهول.

فيتخيّل غيسكيير ما يسمّيه "هندسة معماريّة للملابس في القرن الحادي والعشرين"، حيث تعكس القطع استجابات فطريّة للطبيعة – مصمّمة للتحمّل والحماية والحريّة. فتؤثّر الرياح والمطر والشمس في الأشكال والتفاصيل المبالغ فيها، بينما تعكس الخطوط العامّة للملابس الطريقة التي عاش بها الناس تاريخيًّا داخل بيئاتهم، على غرار الأزياء التقليديّة. كما تظهر الأحجام الكبيرة بوضوح في مختلف إطلالات المجموعة، ولا سيّما عند الأكتاف القويّة والهيكليّة التي تعزّز الطابع النحتيّ للتصاميم.

وتمزج المجموعة بين الطبيعة والتكنولوجيا الحديثة، مقدّمة ما تسميه الدار "الحِرفيّة المتقدّمة". إذ تُستخدم الطباعة ثلاثيّة الأبعاد والراتنجات ومواد مبتكرة لابتكار عناصر تشبه المعادن والقرون والقوام النباتيّة، فيما تتمّ معالجة الجلد ليحاكي مظهر الخشب. كما تلعب الإكسسوارات المميّزة دورًا أساسيًّا، حيث تعود حقيبة Noé الأيقونيّة بأبعادها ولونها الأصليين منذ عام 1932. 

الكلمات المفتاحية