لطالما ارتبطت السمرة الذهبيّة بالحيويّة والجاذبيّة، لكن لم تعد المقاربة اليوم تعتمد على التعرّض المفرط للشمس، بل على اتّباع روتين مدروس يضع صحة البشرة أوّلًا. والسرّ؟ التحضير والحماية والصبر.
فتبدأ الخطوة الأولى بالتقشير، لتنقية البشرة بلطف وخلق سطح متجانس يضمن لونًا مشرقًا وخاليًا من التفاوت. ويلي ذلك الترطيب، فالبشرة المرطّبة جيّدًا تكتسب لونًا أكثر توازنًا وتحافظ على إشراقها لفترة أطول. وعند التعرّض للشمس، يبقى التوقيت أساسيًّا، إذ توفّر ساعات الصباح الباكر والمساء ضوءًا أخفّ يقلّل من الضرر ويمنح سمرة تدريجيّة.
ويبقى استخدام واقي الشمس أمرًا أساسيًّا لا يمكن التنازل عنه. فهو لا يمنع التسمير كما يُعتقد، بل يحمي البشرة ويساعد على الحصول على لون صحيّ يدوم أكثر. وللباحثات عن نتائج فوريّة، أصبحت مستحضرات التسمير الذاتي وبخاخات البرونزر خيارات متطوّرة تمنح إشراقة طبيعيّة من دون التعرّض للأشعة فوق البنفسجيّة.
وفي نهاية المطاف، أجمل سمرة هي تلك التي تعزّز جمال البشرة من دون أن تضرّ بها.
مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد
- الكلمات المفتاحية
- التسمير


