في عام 2026، أصبح من الواضح أنّ النظارات الشمسيّة لم تعد مجرّد اللمسة الأخيرة للإطلالة، بل أصبحت الإطلالة بحدّ ذاتها. ومع صيحات هذا العام التي تحتفي بالتعبير الجريء عن الذات، تبرز التصاميم المستقبليّة والسحر المستوحى من الماضي كإكسسوارات لافتة تعكس الشخصيّة والموقف وحتى لمسة من الغموض.
من التصاميم الضخمة إلى العدسات الملوّنة والإطارات النحتيّة، نستعرض أبرز صيحات النظارات الشمسيّة التي ترسم ملامح عام 2026.

سيلين
القياسات الكبيرة المفعمة بالفخامة: تعود النظارات الشمسيّة الكبيرة التي تؤطّر الوجه بقوّة، مستوحاة من بريق سبعينيّات القرن الماضي وبدايات الألفيّة الجديدة. إنّها تصاميم دراميّة الأبعاد تمنح مرتديتها لفتة سينمائيّة.

فرساتشي
نظارات الحماية المستقبليّة: تجاوزت نظارات الحماية جذورها الرياضيّة لتتحوّل إلى بيان موضة أنيق. وتتميّز بعدسة واحدة متّصلة وخطوط هندسيّة متواصلة واضحة تمنحها مزيجًا مثاليًّا من الجرأة والحداثة.

فندي
العدسات الملوّنة والمتدرّجة: لم تعد العدسات السوداء التقليديّة الخيار الوحيد، إذ تفسح المجال هذا العام لدرجات العنبر والورديّ والأزرق والأخضر. فتضفي هذه الألوان لمسة من النعومة والشخصيّة على النظارات، إلى جانب عنصر مرح ينعش الإطلالات اليوميّة.

شانيل CHANEL
عودة التصاميم البيضاويّة المستوحاة من أسلوب الطيارين: لا تزال النوستالجيا حاضرة بقوّة مع عودة النظارات البيضاويّة الرفيعة والتصاميم الأنيقة المستوحاة من أسلوب الطيارين بأحجام ونسب عصريّة. وتوفّر هذه الأشكال مزيجًا سلسًا بين سحر الماضي ولمسات الحاضر الراقية.

فالنتينو غارافاني
التصاميم الهندسيّة والنحتيّة: تتّجه النظارات الشمسيّة نحو طابع أكثر هندسيّة، مع هيمنة المربّعات الحادّة والمستطيلات الناعمة والأشكال الهندسيّة غير التقليديّة. وتبدو هذه التصاميم وكأنّها أعمال فنيّة مقصودة، تتجاوز وظيفتها العمليّة.
الخلاصة؟ علّمنا هذا العام أنّ ارتداء النظارات الشمسيّة لم يعد مجرّد اتّباع لصيحة عابرة، بل أصبح اختيارًا يعكس الهويّة الشخصيّة ويكمّلها – وجميعنا مستعدّون له!
مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد
- الكلمات المفتاحية
- النظارات الشمسيّة


