جمال

أناقة الساعة الذهبيّة: كيف تتقنين إطلالة مكياج الغروب

استحضري الدفء والإشراقة الساحرة للحظات الغسق إلى روتينك الجماليّ من خلال دمج متناغم للألوان ودرجات الغروب الغنيّة.

صورة الغلاف من شارلوت تيلبوري

صورة الغلاف من شارلوت تيلبوري

ثمّة لحظة قصيرة وآسرة، عندما تبدأ الشمس بالغروب خلف الأفق، يتحوّل فيها لون السماء إلى لوحة فنيّة مبهرة تتدرّج بين البرتقاليّ المتوهّج والورديّ الناعم والبنفسجيّ العميق والذهبيّ المشرق. وتعكس إطلالة مكياج الغروب هذا السحر بكلّ تفاصيله، إذ تستوحي أجمل ألوان الطبيعة وأكثرها دراميّة وتترجمها إلى صيحة جماليّة آسرة ومشرقة.

سواء كنت ترغبين في مكياج عيون جريء أو إطلالة ناعمة تمنحك إشراقة مشبعة بدفء الشمس في أمسيات الصيف، فإنّ إتقان مكياج الغروب أسهل ممّا تتصوّرين. إليك أهم العناصر للحصول على هذه الإطلالة المثاليّة!

لنبدأ بقاعدة المكياج – بشرة نديّة ومتألّقة كالزجاج! تعتمد إطلالة الغروب الحقيقيّة على انعكاس الضوء على البشرة ليحاكي وهج الشفق الدافئ. لذلك، استبدلي كريمات الأساس غير اللماعة والثقيلة بملوّنات البشرة، أو المستحضرات المرطّبة الملوّنة، أو التركيبات ذات اللمسة المضيئة. واحرصي أوّلًا على ترطيب البشرة جيّدًا، ثمّ طبّقي برايمر مضيئًا أو هايلايتر سائلًا على المناطق البارزة من الوجه، مثل عظام الوجنتين وجسر الأنف وقوس الشفاه، قبل التغطية الكاملة.

أمّا العيون فهي من دون شكّ جوهرة أيّ إطلالة غروب. إذ يكمن السرّ في دمج الألوان المتباينة بانسيابيّة لتبدو وكأنّها تتداخل كما تتدرّج ألوان الغروب في السماء. اعتمدي درجات الذهبيّ المتوهّج والتيراكوتا الدافئ والمرجانيّ الحيويّ، مع لمسة من البنفسجيّ الداكن أو البرقوقيّ الغنيّ في الزوايا الخارجيّة للعين لإضفاء عمق وجاذبيّة.

ولا يكتمل أي غروب من دون تلك الومضة الذهبيّة الأخيرة، وهنا يأتي دور الهايلايتر. ربّتي بظلال عيون ذهبيّة أو برونزيّة لامعة في منتصف الجفن والزوايا الداخليّة للعين لتلتقط الضوء مع كلّ رمشة. أمّا للوجه فاستبدلي الهايلايتر ذي الدرجات الباردة بآخر بلون الشامبانيا الدافئ أو بودرة باللون الذهبيّ المنصهر، ومرّريه بسخاء على عظام الوجنتين لتعزيز الإشراقة.

وللحفاظ على تناغم الإطلالة، ينبغي أن ينسجم أحمر الخدود مع ألوان الجفون من دون أن يطغى عليها. فاختاري درجات الخوخيّ الدافئ أو المرجانيّ الزاهيّ أو التيراكوتا. كما يُفضّل استخدامك تركيبة كريميّة أو سائلة للحفاظ على مظهر البشرة النديّ، مع تطبيق البلاش على أعلى الوجنتين بعض الشيء ودمجه باتّجاه الصدغين نحو الأعلى، وهي تقنيّة تمنح الوجه مظهرًا أكثر رفعًا وتدمج لون الخدود بانسيابيّة مع الجوانب الخارجيّة من ظلال العيون.

وبما أنّ العيون والبشرة تزخران بالألوان والإشراقة، فمن الأفضل أن تبدو الشفاه طبيعيّة وممتلئة ولامعة. نسّقي الإطلالة مع محدّد شفاه بدرجة بيجيّة دافئة، وأحمر شفاه بلون خوخيّ مائل إلى الورديّ، ثمّ أضيفي طبقة سخيّة من ملمّع شفاه شفّاف أو بلمسات ذهبيّة لمّاعة. فاللمسة الزجاجيّة النهائيّة تمنح الشفاه انعكاسًا يشبه بريق المياه عند الغروب.

ولمزيد من التميّز، مرّري القليل من ظلّ العيون البرتقاليّ أو المرجانيّ الذي استخدمته على خط الرموش السفليّ، ثمّ امزجيه بلطف للحصول على تأثير ناعم. وأكملي الإطلالة بحواجب ممشّطة إلى الأعلى، مع رموش محدّدة وكثيفة تعزّز اتّساع العينين وإشراقهما.

وتذكّري دائمًا أنّ لمسة خفيفة ودمجًا متقنًا للألوان الدافئة كفيلان بأن يرافقاك بسحر الساعة الذهبيّة حتى بعد غروب الشمس.

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد 

الكلمات المفتاحية