ما من قطعة في عالم المجوهرات الراقية تضاهي العقد – فهو بمثابة تحفة فنيّة حميميّة تُرتدى بالقرب من القلب، حيث تلتقي الرؤية المعماريّة بانسيابيّة التصميم في تناغم استثنائيّ. وفي أحدث مجموعات المجوهرات الراقية، ترتقي أشهر الدور العالميّة بهذا التصميم الكلاسيكيّ ليصبح حوارًا جريئًا يجمع بين الضوء والإرث والبراعة الحرفيّة.
من الرومانسيّة المستوحاة من الطبيعة لدى شوميه، والإشراقة المشبّعة بدفء الشمس التي تميّز دار فريد، إلى التصاميم الطليعيّة الجريئة لدى بوشرون، وإبداعات بوتشيلاتي التي تنسج الذهب بدقة تشبه الدانتيل، تبلغ الحرفيّة مستويات جديدة من الإتقان. كما تبهر بولغري بمجموعة مجوهرات راقية كبسولة مرصّعة بالكامل بالألماس، بينما تستلهم ديور وشانيل CHANEL من رموز الهوت كوتور لتحوّلها إلى شلالات متدفّقة من الأحجار الكريمة. وفي المقابل، تعيد دار Hermès ابتكار الأناقة الفروسيّة، وتضفي ميسيكا لمسة جريئة تنبض بالحركة، فيما تتألّق بياجيه بإبداعات مشرقة مرصّعة بالأحجار الكريمة تنبض بالحيويّة والبهجة. وتكتمل هذه الرؤية مع الأحجام الميلانيّة الحسيّة التي تشتهر بها بوميلاتو، والإرث العريق في علم الأحجار الكريمة الذي يميّز تيفاني أند كو.، لتعيد هذه الإبداعات الاستثنائيّة تعريف مفهوم الفخامة، محوّلة الأحجار الكريمة إلى أعمال فنيّة خالدة يمكن ارتداؤها.
تصفّحي معرض الصور الخاصّ بنا وانغمسي في عالم متلألئ يضمّ مجموعة من أروع إبداعات المجوهرات الراقية.
مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد
- الكلمات المفتاحية
- المجوهرات الراقية


