على الرغم من تحقيق تقدّم ملحوظ، لا يزال سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان تشخيصًا بين النساء على مستوى العالم1. وفي الولايات المتّحدة، تتزايد معدّلات الإصابة، لا سيّما بين النساء الأصغر سنًّا (دون سن الخمسين)2. وهذا يسلّط الضوء على الحاجة الماسة للأبحاث والتعليم.
وبالشراكة مع مؤسّسة أبحاث سرطان الثدي، التي أسّستها أيضًا إيفلين لودر في عام 1993، نواصل تمويل العلوم الرائدة والتقنيّات الناشئة التي تُحدث تحوّلًا جذريًّا في كيفيّة الكشف عن المرض وفهمه وعلاجه.
وبفضل البحث العلميّ، أصبحت لدى النساء اليوم أدوات أكثر من أيّ وقت مضى لتقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بشكل استباقي وتعزيز فرص الكشف المبكر. وعند اكتشافه مبكرًا، تصل معدّلات البقاء على قيد الحياة إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق – حيث تنجو 92% من النساء المصابات بسرطان الثدي لمدّة 5 سنوات على الأقلّ3. وهذا يؤكّد على أهميّة المبادرات التعليميّة، ولا سيّما بين الفئات العمريّة الأصغر.


