مجوهرات وساعات

شانيل CHANEL تُثري مجموعتها الأيقونيّة المستوحاة من زهرة الكاميليا

رمز خالد يتّخذ أشكالًا جديدة.

تواصل زهرة الكاميليا، إحدى أبرز الرموز المميّزة لدار شانيل CHANEL، إلهام إبداعات المجوهرات اليوميّة لدى الدار في عام 2026. فانبهرت غابريال شانيل بهذه الزهرة وبدأت في ارتدائها منذ عام 1913، وذلك لطبيعتها الخالية من الأشواك والعطور، وبتلاتها الناعمة المستديرة. وتُرجمت أشكالها المميّزة إلى تصاميم مجوهرات من خلال تركيبة هندسيّة تجمع خمس بتلات خارجيّة متشابكة مع أربع بتلات داخليّة.

ويواصل استوديو ابتكار المجوهرات استكشاف هذا الموضوع مع CAMÉLIA BLOOM، وهو عقد بلاسترون مصنوعًا من الذهب الأصفر أو الأبيض عيار 18 قيراطًا، وتتوسّطه زهرة كاميليا فريدة تزيّنها 97 ماسة، تتناغم مع سلاسل ذهبيّة وزهور كاميليا مرصّعة بالألماس. أمّا تشكيلة BOUTON DE CAMÉLIA فتقدّم زهرة الكاميليا للمرّة الأولى من الذهب الورديّ، ضمن تصاميم تشمل عقود ضيّقة وأساور وأقراط وخواتم وعقود، وجميعها مرصّعة بالألماس. وفي الوقت نفسه، تتوسّع تشكيلة EXTRAIT DE CAMÉLIA لتشمل أساور مرنة مصنوعة من الذهب الأصفر أو الورديّ عيار 18 قيراطًا، حيث يضيء الألماس رهافة الزهرة ونقاءها وأناقتها. وتسلّط هذه الإبداعات الجديدة، مجتمعةً، الضوء على مواصلة الدار استكشاف زهرة الكاميليا بوصفها رمزًا للأنوثة الراقية.   

الكلمات المفتاحية