موضة

علامة جيجر-لوكولتر تحتفل بنجوم السّماء ومعنى الوقت

بقلم ميرلّا حدّاد

يُعرف وادي Vallée de Joux، حيث تتمركز دار جيجر-لوكولتر، بسمائه اللّيليّة الأخّاذة. وبما أنّ السّماء – بشمسها وقمرها ونجومها – هي مصدر الوقت، تشاركنا هذه الدّار المصنِّعة للسّاعات شغفها الملحوظ بحركة هذه العناصر وتستخدمها كمصدر وحي لتصاميمها هذا العام.

في العام 2015، تسافر علامة جيجر-لوكولتر إلى العالم الفلكيّ لتعبّر عن نفسها. فمن خلال تصاميمها الجديدة، تصوّر هذه الدّار رؤى الحضارات في ما يخصّ الوقت، لأنّه الظّاهرة التي تتحكّم بحياتنا اليوميّة. فإنّ دورة الأرض الكاملة حول الشّمس تشكّل عامًا والمرحلة القمريّة تحدّد الأسبوع والشّهر، بينما تمثّل السّاعات الإثنتا عشرة "النّجوم الإثنتي عشرة التي نراها ليلة انقلاب الشّمس في الرّبيع."
ولالتقاط جمال السّماء مساءً مع قمرها ونجومها، استخدمت الدّار موادّ كالأحجار النّيزكيّة واللّازورد. فترمز الأحجار النّيزكيّة إلى النّجوم الطّائرة التي تترك وراءها ذيلًا مضيئًا ويمثّل اللّازورد، الذي كان الحجر المفضّل لدى الملوك القدماء، بلونه السّماء. نادرة وغامضة، إنّ هذه الموادّ تمثّل جزءًا لا يتجزّأ من تصميم هذه السّاعات.

فبالإضافة إلى أهمّيتها، تقدّم هذه السّاعات لمن يرتديها تفسيرًا بصريًّا جميلًا للعالم الذي يحيط به.