لم تختار علامة لويس فويتون الفرنسيّة – التي تمّ تأسيسها في العام 1854 – سوى الممثّل والمخرج الكندي كزافييه دولان ليكون وجه العلامة ويمثّل رجل لويس فويتون.
لقد حقّق دولان، الذي يُشار إليه بعبارة "الشّاب السّينمائي العجائبي في كيبيك"، الكثير من الإنجازات مع مرور السّنين. وقد فاز فيلمه الخامس Mommy بجائزة Jury خلال مهرجان كان السّينمائي في العام 2014. وفي السّنّ السّادسة والعشرين، لقد تمّ اختياره ليكون عنصرًا في لجنة تحكيم مهرجان كان السّينمائي للعام 2015، الذي ترأّسها الأخويْن كوهن، ما جعله العضوّ الأكثر شبابًا في تاريخ هذا المهرجان.
وتمامًا كرجل لويس فويتون، إنّه واثق من نفسه ومتماشي مع صيحات الموضة وجريء – محافظًا على الرّغم من ذلك على جاذبيّته الغامضة.
وعبّر دولان قائلًا: "لقد حلمت بولع بأن أصبح وجه علامةٍ مهمّة منذ طفولتي، بالطّريقة نفسها التي حلم فيها الباقون بأن يصبحوا روّاد فضاء. ويشرّفني بحقّ أن أصبح وجه علامة لويس فويتون وأشعر بالامتنان حيال هذه الفرصة."
وتلتقط الحملة التي تمّ إنتاجها بالأسود والأبيض، والتي صوّرها ألاسدير ماكليلان، دولان جالسًا ومسترخيًا على كرسيّ إلى جانب حقيبتيْن جلديّتيْن رجّاليّتيْن، ألا وهما حقيبة Keepall وحقيبة Porte-Documents Voyages – اللّتيْن ستنالان من دون شكّ رواجًا كبيرًا بين محبّي الموضة.
ليونور ديكر


