تميّزتْ علامة تامبرلي لندن ومن دون أدنى شكّ بالطّابع الحرفيّ في تجسيدها للأشكال المعاصرة والتّقنيّات التّقليديّة الحرفيّة في مجموعة ربيع وصيف 2016. وإلى جانب تميّز هذه المجموعة بتعطّشها لآفاقٍ جديدة وللصّناعة الحرفيّة، كشفتْ هذه العلامة الرّاقية عن مجموعتها التي تضمّنتْ ملابس يوميّة موسميّة من المعاطف الخفيفة والفساتين الشّبيهة بالقمصان إلى قطع ملابس تزوّدكِ بالرّاحة.
وبرز الدّمج بين العناصر التّقليديّة والعصريّة والذي نتج عن ذوقٍ رفيع، من خلال سراويل واسعة وقصيرة مصنوعة من الحرير والصّوف، إلى جانب قمصان صوفيّة منمّقة برسومات تخطيطيّة أتتْ في ثلاثة ألوان، فنتج بالتّالي مزيجٌ فريد من الطّابع المنعش والطّابع الرّائد الذي خطفَ الأضواء بشكلٍ واضح.
أمّا في ما يختصّ بمجموعة فساتين السّهرة فتميّزتْ بالطّابع الرّاقي، ملقيةً الضّوء على الفساتين الصّوفيّة الطّويلة والمُلامسة للأرض التي تميّزتْ بلمسة يتمتّع بها التّلاميذ، بالإضافة إلى الجامبسوتات الواسعة على مستوى السّاقين والمصنوعة من الدّانتيل. وما لفتَ أنظارنا في هذه المجموعة هو التّطريزات التّقليديّة على السّاتان والقطع الشّبيهة بالمرايا والتي تمّ تصميمها بشكلٍ مثاليّ والتّراتر المُعينيّة الشّكل التي تمّ تطريزها يدويّاً.
وإكتسحتْ الألوان الحياديّة والزّرقاء والكريميّة ولون اليوسفيّ الأحمر المجموعة مثل موجةٍ ضخمة من السّحر فغلب الطّابع الذي تميّزت به الدّمية الرّوسيّة في القرن الثّامن عشر وطابع القماش الهنديّ المطبوع وطبعات النافاجو. فوصفَ البعض هذه المجموعة بمقدّمة مثاليّة لأجواء المرح في موسم الرّبيع والصيف!
زوري معرض الصّور للإطّلاع على هذه المجموعة الرّاقية.
سندي مناسا


