في عرض برادا للأزياء النسائيّة لخريف وشتاء 2026، استكشفت ميوشيا برادا وراف سيمونز قوّة تعدّد الطبقات بوصفه فعلًا جسديًّا واستعارةً للواقع المتعدّد الأوجه في حياة النساء. وتحت عنوان Inside Prada، تعكس المجموعة فكرة التحوّل في خلال اليوم، من خلال ملابس تكشف عن عوالم متعدّدة داخل كل إطلالة. وأُقيم العرض في مستودع مؤسّسة برادا، وسط أعمال فنيّة وقطع أثاث تمتدّ عبر خمسة قرون، ليعكس المكان فكرة المجموعة: طبقات من التاريخ والذاكرة والهويّة، تنكشف تدريجيًّا قطعةً بعد الأخرى.
فسارت 15 امرأة على منصّة العرض أربع مرّات، حيث أزلن طبقات من ملابسهنّ في كلّ ظهور ليكشفن عن تنسيقات جديدة تحتها. وقد أبرزت هذه الحركة كيفيّة ارتداء الملابس في الحياة اليوميّة، مؤكّدةً مفاهيم تقرير المصير والاستقلاليّة. ومن بينهنّ، خطفت بيلا حديد أنظار الحضور بتكرار ظهورها، مجسدةً الشخصيّة المتحوّلة التي شكّلت جوهر العرض.
وتنوّعت الطبقات بين الأزياء المفصّلة والملابس الرياضيّة وفساتين الساتان المطرّزة، مع مزج غير هرميّ لأنواع القطع المختلفة. كما أُدمجت تصاميم أرشيفيّة داخل إطلالات بسيطة، فيما بدت الأقمشة باهتة عمدًا والتطريزات معتّقة، في إشارة إلى مرور الزمن.
- الكلمات المفتاحية
- برادا


