إلتقط ستيف مكاري، المصوّر المحترف، الذي يعملُ أيضاً كمراسل، الصّور التي تضمّنتها حملة فالنتينو الإعلانيّة لعام 2016. وحرصَ المصوّر على تجسيد مجموعة العلامة الرّاقية لربيع وصيف 2016 وإلتقاط الرّوح الأفريقيّة الحقيقيّة التي إتّسمتْ بها والتي مثّلها كلّ من ماريا غرازيا كيوري وبيير باولو بيكيولي.
وبمجرّد إلقاء نظرة على لقطات الحملة الإعلانيّة، تلاحظين محاولة العلامة الإبتكاريّة إدخال لمسة من الرّوح الإنتقائيّة عليها. وبذلك، يكمن جمال المجموعة في تخيّل المشاهد. وإستناداً إلى هذه النّظريّة، إحتفلتْ العلامة بمزج الثّقافات المختلفة من خلال الموضة. وإتّسمتْ روح القبائل الأفريقيّة التي تمتّعت بها التّصاميم بلمسةٍ تقليديّة أكثر، موسّعة بذلك آفاق مبادىء العلامة الجماليّة. ونقلَ مكاري السّمات الثّقافيّة ومشاهد موقع التّصوير للمشاهد، فاستغنى بذلك عن السّمات الكلاسيكيّة وسافر بنا إلى الأراضي الأفريقيّة الخياليّة. وإتّسمتْ هذه المجموعة بالميزة التي لطالما تميّزتْ بها فالنتينو ألا وهي التّنوّع.
وفي حديثهما عن هذه الحملة الإعلانيّة، قال كلّ من ماريا غرازيا كيوري وبييرباولو بيكيولي :"نؤمن بشدّة أنّ لقطع الملابس القدرة على تجسيد مفاهيم معيّنة وإنّ للموضة القدرة على التّعبير عن متطلّبات جديدة. لذلك، أردنا نقل جوهر هذه المجموعة إلى المكان الذي إستوحِيَ منه. لقد إخترنا العمل مع ستيف مكاري لأنّ صوره تتناول مواضيع السّفر ولحظات حياتيّة ، إلى جانب أماكن وأشخاص وظروف معيّنة يؤلّف من خلالها هذا الأخير رواية مستعيناً بتعابير وإيماءات وتفاصيل صغيرة. وتجعلنا الرّواية التي يجسّدها هذا المصوّر من خلال صوره نتخيّل ما يحصل قبل وبعد جلسة التّصوير التي تجسّد تعريف الأحلام. إنّها تجسّد المفهوم نفسه الذي يتماشى مع حسّ الموضة الذي نتمتّع به."
جمعتْ مجموعة فالنتينو لربيع وصيف 2016 بين شعوبٍ عدّة من خلال روح التّنوّع الجميلة التي اتّسمت بها الحملة الإعلانيّة وتميّز تصاميمها الجذّابة.
سندي مناسا


