في جوٍّ من المساحات المظلمة والأضواء الخافتة وسيّداتٍ مرحات؛ أبدعَ نيكولا غيسكيير، المدير الإبداعيّ للدار، مجموعة مثاليّة من لويس فويتون لما قبل خريف 2016. تحت إشراف المخرج كريم سادلين، ألقى الفيلم القصير الضّوء بطريقةٍ ساحرة على أسلوب المجموعة التي إتّسمتْ بالطّابع شبه الكلاسيكيّ المتأثّر بفنّ موسيقى البانك، في حين مشَتْ عارضات الأزياء بجرأة على وقع أغانٍ صاخبة، مسلّحات بثيابهنّ.
وإعتمدَ غيسكيير قمصاناً صوفيّة تزوّدتْ بأكتافٍ منتفخة متأثّرة بالعصر الفيكتوريّ، إلى جانب أحزمة سميكة إستُخدمتْ فوق مستوى البطن، وذلك لنشر سحر لويس فويتون في كلّ أنحاء العالم. فشكّلتْ هذه المجموعة غزو آخر متماشي مع الموضة قامتْ به علامة لويس فويتون!
سندي مناسا


