مجوهرات وساعات

تكريم فريد من نوعه لتقنيّة الطّلاء بالمعالجة الحراريّة

عند التّكلّم عن فنّ صناعة السّاعات النّموذجيّ، دار هيرمس وساعتها Slim d’Hermès هي من أوّل ما نفكّر به. وقال المدير الإبداعيّ لقسم السّاعات في هيرمس، فيليب ديلهوتال: "نتجتْ المجموعة عن إجتماع مصمّمي الدّار مع فنّانين حرفيّين. ويعبّر هذا المزج المميّز بين الأناقة المعاصرة والكلاسيكيّة المجسّدة في ساعة Slim d’Hermès عن جوهر هيرمس."

ورحّبتْ هذه العائلة الغنيّة، هذه السّنة، بقطعٍ جديدة تكرّم تقنيّة الطّلاء بالمعالجة الحراريّة. وبهدف التّوصّل إلى الجمال الصّافي، إمتزجتْ الفنون التّجريديّة مع مهارات صناعة السّاعات في تناغم مثاليّ. ويسّلط كلّ من القرص والعلبة ومعايرة Manufacture البالغة الرّقّة الضّوء على خبرة الدّار بأكثر الطّرق مثاليّة، ما يجعل من هذه السّاعة رمزًا للبساطة المطلقة.

وعلى غرار كلّ ساعات مجموعةSlim d’Hermès ، يزيّن خطٌ بسيط ورفيع القرص وتضمن الأرقام قراءة واضحة مثاليّة للوقت. ويتضمّن القرص الغنيّ مساحة مثاليّة للصّناعات اليدويّة الإستثنائيّة التي لطالما إشتهرتْ بها الدّار ولا زالتْ. وهنا تبصر حرفيّة تقنيّة الطّلاء بالمعالجة الحراريّة النّور.

بعد فرك سطح القرص لجعله أكثر تركيزًا وصلابةً و لتقليمه، يستعمل الحرفيّ فرشاةَ رفيعة جدّاً لتطبيق بودرة الطّلاء البيضاء النّموذجيّة قبل تعريضه لحرارة عالية تبلغ 830 درجة مئويّة.

فمن خلال هذه التّقنيّة المحترفة، تكرّم ساعة Slim d’Hermès Grand Feu بشكل فريد هذه الخبرة القديمة جدّاً.

 

ميرلّا حدّاد