موضة

فاذن، أنتِ مدمنة تسوّق (وتحبّين ذلك)

إذا كنّا لنحصي كلّ العناصر التي تملكها المرأة في خزانتها، سيتطلّب ذلك دهراً طويلاً للوصول إلى المجموع المكوّن من 6 أرقام. فانّهنّ يبتعْنَ كلّ ما تقع عليه أنظارهنّ. أمّا الرّجال، من جهة أخرى، يستطيعون حمل كلّ ملابسهم بيدٍ واحدة. يا للنّساء!

عاديٌّ جدّاً ان تدلّلي نفسكِ وتتهوّري فتشترين أحذية عالية ذات الكعوب الثّخينة الرائعة الجمال أو تلك التنّورة المذهلة التي رصدتِها في الواجهة ولكن أن تتهافتي على كلّ قطعة ترينها أمامكِ فهذا شيءٌ آخر. فاذا أحسستِ يوماً أنّكِ تنجرفين وراء لذّة التبضّع بلا وعي، هذه المقالة موجّهة لكِ! فنحن نتوجّه هنا إلى كلّ النّساء اللّواتي تدفعهنّ الحاجة إلى إضافة عنصر آخر إلى خزانة ملابسهنّ الممتلئة.

1-أنتِ تبحثين باستمرار عن عذر لتبرير إدمانكِ التسوّق. مدعوّة إلى قضاء أمسية؟ أو ينتظركِ موعدٌ غراميّ؟ أو حفلة عيد ميلاد خياليّة ربّما؟ مهما كان هذا العذر، فهو يتطلّب شراء ملابس جديدة!

2-تملكين أربع خزائن ملابس مليئة بآلاف الملابس وكلّما تحتاجين إلى إختيار شيء منها، تنفجر خزانتكِ مثل علبة مفاجئات تتّسم بالطّابع القديم الطّراز. ولكن لا داعي لإحصاء القطع التي تملكينها على كلّ حال، أليس كذلك؟

3-عندما يسألونكِ عن هوايتكِ المفضّلة، تتخيّلين صورة كيس التّسوّق الجميل فوراً. فالتسوّق اللّامتناهي هو هوايتكِ المفضّلة!

4-عندما تقسو الحياة عليكِ، تلجئين فوراً إلى عادة التسوّق( وكأنّكِ قد توقّفتِ عن ممارسة هذه العادة يوماً). التسوّق بمثابة علاج!

5-وعندما تجدين أنّ كلّ محاولاتكِ قد باءتْ بالفشل، تجدين نفسكِ تخبّئين أكياس التسوّق الثّمينة لتفادي أيّة مداخلة من صديقاتك.

6-تتساءلين باستمرار عن علب التّسوّق الكبيرة الموجودة في خزانتكِ ومن أين أتت. عجيبة من عالم الموضة ربّما؟

7-عندما تنتهين من جنون التّسوّق، تحاولين التملّص من دفع الحساب. حساب، حساب ماذا؟

8-لا تُعتبرين من النّساء اللّواتي يستخدمْنَ البريد الإلكترونيّ ولكن صندوق بريدكِ الإلكتروني مليء بالإعلانات التي ترسلها المتاجر. أنتِ تعانين حتماً من" الخوف من تفويت أيّة عروضات".

9-حلول فصل الصّيف؟ لا يعني لكِ الموضوع شيئاً! فعيدكِ المفضّل هو الجمعة السّوداء، شكراً على كلّ حال!

10-وأخيراً وليس آخراً، لا شيء أسوء من قطعة جرّبتِها ولم تبتاعيها.

فاستمرّي بالتّسوّق ولا تقلقي، فنحن النّساء المدمنات على التّسوّق لا يمكن ردعنا – ولا تهتمّي بما يقولون عنكِ!