موضة

هل تعلمين... القصّة وراء تسريحة ذيل الحصان التي يشتهر بها كارل لاغرفيلد؟

إذا كنتِ من محبّات أخبار الموضة المشوّقة فسيثير الخبر التّالي حماسكِ حتماً: لم يكن كارل لاغرفيلد العظيم، العبقريّ وراء علامات راقية مثل دار شانيل، معروفاً باعتماده تسريحة ذيل الحصان البيضاء المرفقة بإطلالة القميص الأبيض والبدلة الرّسميّة السّوداء ومحبّاً للألوان الدّاكنة منذ بداياته. بمعنىً آخر، لم يشتهر هذا الأخير باعتماده إطلالة مميّزة قبلاً.

على العكس، لقد خاض هذا المصمّم تجربة إعتماد أساليب مختلفة. ولعلّ تسريحة ذيل الحصان البيضاء هي ما شكّلتْ الجانب المثير للإهتمام من شخصّيته، جانب لم يلقَ استحسان عالم الموضة أبداً. يبدو أنّ وراء هذه التّسريحة، يخبّئ لاغرفيلد عالماً أكبر وأكبر! قرّر هذا الأخير، الذي كان يتّسم بشعر طويل مجعّد لفترة طويلة جدّاً، عام 1976، أن يضع حدّاً لهذه الإطلالة المأساويّة؛ فبدأ باعتماد تسريحة ذيل الحصان التي جعلتْ منه شخصيّة مهمّة جدّاً في عالم الموضة!

ستعتقدين الآن أنّ شعر هذا الأخير كان أبيضاً مثل الثّلج منذ البداية. حسناً، على ما يبدو، كان شعر مصمّم الأزياء المفضّل لدينا رماديّاً قبلاً ولكن لم يعد ذلك يسعد هذا الأخير! لذلك قرّر لاغرفيلد تحويل لونه إلى الأبيض فنتجتْ عن ذلك إطلالته الشّهيرة التي نعرفها الآن. موضوع مثير للإهتمام، أليس كذلك؟

حسناً، لا يمكننا النّكران أنّ عاداتكَ في الإهتمام بمظهركَ لا تشكّل جزءاً مهمّاً من عبقريّتكَ البارزة! فاستمرّ في التّألّق!

 

سندي مناسا