لا يخاف مصمّم الأزياء اللّبنانيّ جورج حبيقة خوض تجربة التّطريزات المعقّدة والكشف عن خبرته في إبداع التّصاميم السّاحرة، وشكّلتْ مجموعة هذا الأخير لربيع وصيف 2017 إثباتاً آخراً على روحه الإبتكاريّة العظيمة.
وجسّدتْ تشكيلة الفساتين والتّوبّات الفضفاضة التي تصل إلى مستوى الرّكبة حركة المحيط وأمواجه، راسمة لوحة فنّيّة مفعمة بالبهجة وإضافات الدّانتيل، إلى جانب زخرفات تذكّرنا بالماضي وخطوط ديناميكيّة. لطالما شكّلتْ الفساتين السّلسة المزوّدة بمشدّات رائعة تصاميم يتميّز حبيقة بإبداعها ولكن هذه المرّة، تمّ تعزيز الجاذبيّة المحضة لهذه المجموعة من خلال توبّ فضفاضة تصل إلى مستوى الرّكبة اتّخذتْ شكل رداء على مستوى الأكتاف وفساتين مزوّدة بشقوق عالية كشفتْ عن سيقان مزيّنة بالتّراتر وفساتين واسعة من الأسفل زيّنتْها أحزمة مزوّدة بعُقد على مستوى الخصر، هذا بالإضافة إلى التّوبّات الفضفاضة التي أُرفقتْ بمعاطف خفيفة وأقمشة الشّيفون وعدد كبير من التّفاصيل المجسّدة للمحيط. وتذكّرنا ألوان هذه المجموعة بالحيوانات والنّباتات الموجودة في المحيط، إذ تراوحتْ هذه الأخيرة بين الفيروزيّ والأخضر الزّمرّديّ والزّهريّ والبرتقاليّ. إستولى بحر من التّطريزات وحبّات الكريستال واللّؤلؤ على التّصاميم، مجسّدة مجدّداً حبّ المصمّم للمحيط.
فعكستْ هذه المجموعة أسلوب حبيقة الخاصّ في تجسيد براعته الإستثنائيّة، ألا توافقيننا الرّأي؟
سندي مناسا


