جمال

الكاميليا، أيقونة في دار شانيل CHANEL

لطالما كانت الكاميليا زهرة مميّزة في دار شانيل CHANEL، بخاصّةٍ في قصمها الجماليّ.

لطالما كانت الكاميليا زهرة مميّزة في دار شانيل CHANEL، بخاصّةٍ في قصمها الجماليّ. عزيزة على قلب الآنسة شانيل، أدّت إلى سنوات عديدة من الزراعة والمراقبة والتجربة في مختبرات الدار الفرنسيّة المفتوحة الموجودة في مناطق مناخيّة مختلفة حول العالم. وبين تلال بيارن وأدور الخضراء، في قلب قرية جوجاك، تقود شانيل CHANEL مشروعًا على نطاق غير عادي حول الكاميليا أطلقته بالتعاون مع جان توبي، خبير الكاميليا الدولي، الذي يقوم بزراعة حديقة نباتيّة لا تضاهى منذ عدّة عقود. ومع فيليب غراندري، مدير محاصيل شانيل CHANEL في المزرعة، ونيكولا فوزاتي، مدير تطوير مكوّنات مستحضرات التجميل وابتكارها الذي يرأس مختبر تحليل النباتات في جوجاك، تضمن شانيل CHANEL تهيئة الظروف المناسبة لإنتاج الزهرة هذه التي تميّز مستحضراتها للعناية بالبشرة.

مكرّسًا لابتكار مكوّنات طبيعيّة نشطة عالية الجودة، حصريًّا للدار، تُستخدم في تكوين مستحضرات العناية بالبشرة، لا شكّ أنّ المختبر هذا يرفع المستوى عاليًا.