في عصرٍ أصبحت فيه الشهرة عملةً متداولة والجاذبيّة لغةً عالميّة، ليس مفاجئًا أن تخطو المشاهير – من الأيقونات الإقليميّة إلى النجمات العالميّات – بثقة نحو عالم ريادة الأعمال في مجال الجمال. فمن أساطير الشاشة إلى نجمات الموسيقى، لم يعد الصفّ الأوّل يكتفي بتصدّر الحملات الإعلانيّة، بل بات يصيغ ويبتكر ويرتّب إمبراطوريّاته الشخصيّة، مقدّمًا السيروم وأحمر الشفاه والعطور واحدًا تلو الآخر.
ومع ذلك، فالأمر لا يقتصر على وضع اسم مشهور على زجاجة أنيقة، بل يتمحور حول رواية حكاية – تجسيد الهويّة والتراث والإبداع في منتجات ملموسة. سواء كانت نجمة إقليميّة تدمج الطقوس المحليّة ونباتات الصحراء في مجموعاتها، أو قوّة عالميّة تعيد تعريف الجمال النقي للجمهور الدوليّ، فإنّ هذه العلامات تعكس شخصيّات مبدعيها: جريئة ومصقولة ولا تُقاوَم.
ومع كلّ إطلاق جديد، يصبح مشهد الجمال أكثر تنوّعًا وجرأة… وبلا شكّ أكثر اكتظاظًا بالنجوم. مرحبًا بك في العصر الذي لم تعد فيه إشراقة المشاهير يُعجب بها فحسب، بل تُطبّق أيضًا!
مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد
- الكلمات المفتاحية
- علامة تجاريّة
- المشاهير


