في وقت من الأوقات كانت الحقيبة الكبيرة مجرّد وسيلة عمليّة – حقيبة بسيطة تُلقى على الكتف في الطريق إلى السوق. أمّا اليوم فأصبحت أسمى رمز للفخامة الهادئة.
ونجحت أبرز دور الأزياء العالميّة في إعادة ابتكار هذه الحقيبة العمليّة، محوّلةً إيّاها إلى قطعة فنيّة هندسيّة تُصنع من أفخر أنواع جلد العجل، والرافيا المنسوجة يدويًا، وتُزيَّن بتفاصيل معدنيّة متقنة. ولم تعد مجرّد رفيق عمليّ للمرأة كثيرة التنقل، بل أصبحت تجمع بسلاسة بين الوظيفة والفخامة، لترافقها من اجتماعات العمل إلى عطلات نهاية الأسبوع بسلاسة، حاملةً احتياجاتها اليوميّة إلى جانب حضور أنيق لا يمرّ من دون أن يُلاحظ.
ومع تلاشي الحدود بين الأسلوب العمليّ والأناقة الراقية، تجاوزت الحقيبة الكبيرة كونها مجرّد إكسسوار، لتصبح إحدى أبرز أيقونات الموضة المعاصرة. والآن، ندعوك لاستكشاف معرض الصور والاطّلاع على البعض من التصاميم المفضّلة لدينا!
مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد
- الكلمات المفتاحية
- الحقيبة الكبيرة


