الأكسسوارات

تعاون كيث هارينغ ولويس فويتون: فنّ البوب بحلّة جديدة

يعكس 13 تصميمًا قابلًا للاقتناء من حقائب Capucines روح الفنان المتمرّدة، في الفصل الثامن من مجموعة Artycapucines من لويس فويتون، حيث يلتقي الفنّ المعاصر بالحرفيّة الفرنسيّة.

عندما يلتقي فنّ البوب بصناعة المنتجات الجلديّة الفاخرة، تتحوّل الموضة إلى مساحة للتعبير الإبداعيّ. وبالنسبة إلى لويس فويتون، تكتسب حقيبة Capucines الأيقونيّة هويّة جديدة من خلال عالم كيث هارينغ الجريء والشهير، محوّلةً الفخامة اليوميّة إلى أعمال فنيّة قابلة للاقتناء.

أُطلقت مجموعة Artycapucines عام 2019، لتمنح نخبة من الفنّانين المعاصرين فرصة إعادة ابتكار حقيبة الدار المميّزة، من خلال دمج رؤاهم الفنيّة الفرديّة بحرفيّة استثنائيّة. وفي فصلها الثامن، تحتفي المبادرة بكيث هارينغ، الذي عبّرت خطوطه الغرافيكيّة وشخصيّاته الراقصة ورموزه المتوهّجة عن الطاقة المتمرّدة لوسط مدينة نيويورك.

وبالتعاون الوثيق مع مؤسّسة كيث هارينغ، تستلهم المجموعة تصاميمها من صندوق سفر يعود إلى ثلاثينيّات القرن الماضي من لويس فويتون، قام الفنان بتخصيصه يدويًّا عام 1984، في عمل أصبح شهيرًا. وتجلّت هذه الصلة الفنيّة مجدّدًا في خلال عرض مجموعة كروز 2027 الذي قدّمه نيكولا غيسكيير في مجموعة Frick في نيويورك، حيث دخلت اللغة البصريّة المميّزة لهارينغ في حوار مع الرؤية المعاصرة للدار في عالم الموضة.

ومن خلال 13 تصميمًا، تضفي أيقونات هارينغ الفنيّة النابضة بالحياة طابعًا مميّزًا على شكل حقيبة Capucines، في توازن يجمع بين الرسومات المرحة والحرفيّة الفرنسيّة الدقيقة التي تشتهر بها لويس فويتون. ويعكس كلّ تصميم حوارًا بين الحريّة الفنيّة ودقة الحرفيّة الفاخرة.

كما تواصل المجموعة ترسيخ العلاقة طويلة الأمد بين الدار وعالم الفنّ، بدءًا من الأعمال التي كلّف غاستون-لويس فويتون فنّانين بتنفيذها في عشرينيّات القرن الماضي، وصولًا إلى التعاونات مع يايوي كوساما وتاكاشي موراكامي. ومع مساهمة هارينغ، باتت مجموعة Artycapucines تضمّ أكثر من 50 تصميمًا من إبداع ما يزيد على 35 فنانًا من مختلف أنحاء العالم.

وقبيل إطلاق المجموعة عالميًّا بإصدارات محدودة في الأوّل من يناير 2027، تُعرض مجموعة مختارة من الحقائب للمرّة الأولى في معرض Art Basel Paris في القصر الكبير، إلى جانب صندوق هارينغ الأصلي العائد إلى العام 1984، في لقاء يجمع إرث الأرشيف بالإبداع المعاصر، احتفاءً بلويس فويتون بوصفها دارًا ثقافيّة بكلّ ما للكلمة من معنى. 

الكلمات المفتاحية