افتتحت علامة بول كا فصلًا جديدًا في روايتها مع استيلاء أليثيا سبوري-زامبيتي على منصب مديرتها الإبداعيّة الجديدة. وقبل الكشف عن أوّل مجموعة لخريف وشتاء 2016-2017 في شهر مارس القادم خلال أسبوع الموضة في باريس، تقدّم المصمّمة لنا مجموعة كبسولة تتوفّر للمرّة الأولى على الإطلاق على موقع مودا أوبيراندي.
وبكلّ ما للكلمة من معنى، أعادت المديرة الإبداعيّة التي تمّ تعيينها مؤخّرًا بذوقها الرّفيع ونظرتها الفريدة للموضة تفسير أسلوب الدّار الفرنسيّة الأيقوني. وبدلًا من الالتزام بمعاييرها الإعتياديّة، اتّخذت دار الموضة مقاربة إبتكاريّة جديدة، مع المحافظة على تشكيلات الأسود والأبيض الفريدة وعلى خليط الألوان الجريء والتّفاصيل التّشكيليّة وسمات السّتّينيّات والعقدة وأحجام تصاميم الكوتور والفستان الذي يتّسع من الأسفل، بالإضافة إلى الفساتين التي تتماشى مع كافّة المناسبات من النّهار حتّى المساء.
لنأخذك في رحلة إلى عالم هذه المجموعة: تحوّلت العقدة في هذا الموسم إلى ربطة عنق أو إلى قطعة قماش أُضيفت لإحداثٍ وهمٍ بصريّ، أو حتّى كلمسةٍ على الأكسسوارات. وتمّ إدخال الكشاكش إلى فستان واسع من الأسفل وسترة ومسكة حقيبة لإضفاء لمسة من الغرابة. أمّا الأطراف والقصّات المحصورة على مستوى الخصر فقد تنمّقت بألوان تشكيليّة.
تتّصف قطع بول كا الأيقونيّة بالخفّة والعصريّة وتشكّل الآن جزءًا من التّشكيلات الكبيرة الغنيّة بأقمشة السّاتان المزدوجة الوجه والحرير الفائق الرّقّة والدّانيتل الإيطالي الذي يشمل حواشي والقطن الشّبيه بالأورغانزا.
تمتزج ألوان الأحجار الكريمة الفضّيّة والياقوت والتّوبّاز مع لونيْ الأسود والأبيض الكلاسيكيّيْن، بينما يظهر عنصر البتلات التّزيني بألوان مختلفة وتشكيلات من الموادّ تتراوح بين الكريب اليومي والبوبلين وبين الحرير المسائيّ والتّطريزات.
وقالت أليثيا سبوري-زامبيتي: "مع احترام إرث دار بول كا ومع دعم أتيلييه العلامة الباريسي، أتطلّع إلى إبداع خزانة معاصرة من الملابس اليوميّة الكلاسيكيّة والمرغوبة، بالإضافة إلى قطع أكثر رقيًّا للمناسبات الخاصّة. وتنضمّ جميعها إلى نطاق الأسعار التي تشكّل نقطة قويّة لعلامة بول كا."
إنّ كلّ ذلك جزءٌ من حالة العلامة العصريّة، التي تحافظ على وفائها لجذورها الباريسيّة الجريئة والمفعمة بالأنوثة. إبقي مطّلعة على هذه المجموعة الكبسولة التي ستجتاح بوتيكات بول كا قريبًا وبعض المتاجر الأخرى. وفي الوقت الحاضر، لمَ لا تلقين نظرة عليها في معرض الصّور.
سندي مناسا


