موضة

لوكاس أوسيندريجفير يحتفلُ بعشر سنوات مع لانفان

إحتفلتْ لانفان في موسم خريف 2016 بمضي 10 سنوات على إستلام لوكاس أوسيندريجفير منصب رئيس قسم الملابس الرّجاليّة في الدّار.

وفي تخطّيه المستمرّ للتّقاليد، إشتهرَ أوسيندريجفير بإبداعه تصاميم رائعة. فتتّسم كلّ مجموعة يبدعها بقواعدها الخاصّة وتتميّز كلّ تقنيّة بتشكيلة من الأقمشة يتمّ إستخدامها في تصميم الأزياء التي تحاكي الرّجل ذي الأسلوب المُدنيّ.

وإحتفلتْ الدّار الشّهيرة بتصاميمها التّقليديّة المميّزة وبدلاتها الرّسميّة الرّاقية، بالأسلوب الرّياضيّ في أكثر الطّرق كلاسيكيّة، مجسّدة بذلك حريّة الأسلوب المتّسم بالمثاليّة.

وتضمّنتْ مجموعة شتاء 2016-2017 سترات يمكن إرتداؤها بطريقتين، إلى جانب التّرقيعات الجميلة والقمصان المصنوعة والمدروزة يدوياً. أتتساءلين عن جوهر المجموعة؟ يشتهرُ رجل لانفان النّموذجيّ بتغيير شخصّيته المستمرّ، متأثّراً بالثّورة الحقيقيّة المتماشية مع الموضة.

وقال أوسيندريجفير في حديثه عن هذا الحدث:" في تفكيري بلانفان، البدلات الرّسميّة والأقمشة الجميلة والرّقي هي أوّل ما يجول في خاطري."

ويتحكّمُ الشّخص الذي يتأقلم مع التّغيير بعالم الموضة الحاليّ. وإنطلاقاً من هذا الواقع، يتّسمُ رجل لانفان النّموذجيّ بالثّقة بالنّفس التي تتجسّد في التّصاميم الضّخمة والأحذية الرّياضيّة.

وأضافَ لوكاس أوسيندريجفير قائلاً في سياق حديثه: "أحبُّ التّصاميم النّابضة بالحياة أيّ الأزياء التي  تتّسمُ بالطّابع الرّاقي والأنيق. يتمّ تصميم الأزياء كي تناسب مرتديها وتلازمه. فيجب أن تلقي هذه الأخيرة الضّوء على شخصيّة مرتديها وعدم التّخفيف من أهميّته، إذ يعتبرُ عدم التّميّز من أسوء أشكال رداءة الذوق."

 

سندي مناسا