موضة

أناقة سكياباريلي السرياليّة في رؤية جديدة للكوتور

ماذا لو لم يكن المستقبل مضاءً بألوان النيون، بل مغلّفًا بالأبيض والأسود؟

01 of 30
02 of 30
03 of 30
04 of 30
05 of 30
06 of 30
07 of 30
08 of 30
09 of 30
10 of 30
11 of 30
12 of 30
13 of 30
14 of 30
15 of 30
16 of 30
17 of 30
18 of 30
19 of 30
20 of 30
21 of 30
22 of 30
23 of 30
24 of 30
25 of 30
26 of 30
27 of 30
28 of 30
29 of 30
30 of 30

في مجموعة الهوت كوتور لخريف وشتاء 2025-2026، يغوص دانيال روزبيري في الماضي ليصمّم ما قد يكون أكثر مجموعات سكياباريلي تقدّمًا حتى الآن. تحت عنوان Back to the Future، تُعدّ هذه التشكيلة من قطع الهوت كوتور تحيّة لرحيل إلسا سكياباريلي من باريس عام 1940 – نهاية رمزيّة لعصر ذهبيّ في عالم الموضة وبداية لعالم جديد متصدّع. غير أنّ روزبيري لا يستغرق في الحنين. بدلًا من ذلك يتساءل: إذا أزلنا اللون والحداثة وحتى التكنولوجيا، هل يمكننا ابتكار ما يبدو وكأنّه من المستقبل؟

الإجابة: نعم.

المجموعة بمثابة حلم سرياليّ أحاديّ اللون. فتشكّل أقمشة صوف دونيغال والساتين بدلات عشاء مطرّزة بخيوط فضيّة، بينما ترتكز سترة "إلسا"، ذات الأكتاف الحادّة والقصّة المتقنة، على التراث والابتكار معًا. فغابت المشدّات، وحلّت مكانها تصاميم نحتيّة وخصور دراميّة وخطوط تكتفي بالهمس بدل الصراخ. ثمّ تأتي القطع الخياليّة: عباءة "أبولو" من الديامانتيه تنفجر ببريق كونيّ، وفستان من التول مطرّز بأشكال أصداف، وفستان مزيّن بعيون مرسومة يدويًّا ومزيّنة بالخَرَز تنساب على الحرير.

باختصار، عبقريّة روزبيري واضحة: الماضي ليس مكانًا للراحة، بل مادّة خام. في يديه، إرث سكياباريلي لا يُستذكر فحسب، بل يُعاد تخيّله، ويولد من جديد، وبلا شكّ، متيقّظًا تمامًا. 

الكلمات المفتاحية