أسلوب حياة

نهضة لونيّة

يرسم ربيع وصيف 2026 موسمًا نابضًا بالمشاعر والتفاؤل والرومانسيّة العصريّة.

صورة الغلاف من دار Hermès

صورة الغلاف من دار Hermès

يحلّ الموسم بفيضٍ من الألوان التعبيريّة، حيث يستبدل المصمّمون التحفّظ بالإشراق. فتبدو لوحة الألوان عفويّة ومدروسة في آنٍ معًا – متجذّرة في الطبيعة لكنّها معزّزة بدرجات مشبّعة تعزّز المزاج وتخطف الأنظار.


في برادا مثلًا، شكّلت درجات الفستقيّ البودريّ وألوان الجيلاتو الباستيل قاعدة ناعمة، حيث ظهر الأخضر النعناعيّ الهادئ والأصفر الزبديّ في تصاميم مفصّلة بانسيابيّة وفساتين خفيفة كالريش.


أمّا فالنتينو فاحتفت بتدرّجات المرجان الدافئ وورديّ الكركديه، مستحضرةً غروب البحر المتوسّط بدقّة راقية.


وبرز الأزرق كمرتكز عاطفيّ للموسم. في ديور، عكست درجات الأزرق السماويّ الضبابيّ صفاءً هادئًا.


وتراوحت لوحة ألوان شانيل CHANEL بين الباستيل الحالمة والدرجات الحياديّة المضيئة، تتخلّلها ومضات من المرجانيّ المشمس والأحمر القرمزيّ، مجسّدةً أناقة الدار الخالدة بلمسة منعشة معاصرة.


أمّا لدى كلوي فأضفت تدرّجات التيراكوتا وتركيبات الزعفران الدافئة إحساسًا متجدّدًا بالحرفيّة اليدويّة.


وفي المقابل، أضافت لويس فويتون ومضات من الفضيّ المصهور والمعادن السائلة، في إشارة إلى تفاؤل مستقبليّ.


والنتيجة لوحة حيّة – حسّية وسينمائيّة وجريئة بلا اعتذار. فموسم ربيع وصيف 2026 ليس مجرّد احتفاء بالألوان، بل ترجمة للمشاعر إلى أقمشة، وانعكاس للضوء عبر الحرير، وثقة تتجلّى في كلّ درجة لونيّة.

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد 

الكلمات المفتاحية