تحتفي ديور ميزون بفنّ الخداع البصريّ من القرن الثامن عشر من خلال مجموعة راقية من القطع الخزفيّة الزخرفيّة. فتتزيّن الأطباق بتصوّرات واقعيّة مذهلة لأطعمة يوميّة مثل المكسّرات والكرواسون والهليون والبيض، في رمزيّة للتجدّد. ويُعدّ البيض، الذي وُصف بأنّه "الاستعارة المثاليّة للبداية"، عنصرًا ذا أهميّة خاصّة لدى جوناثان أندرسون، الذي قدّمه لأوّل مرّة كدعوات لعرضه الأوّل لدى ديور.
مستوحاة من أرشيف الدار، تتطوّر هذه الفكرة إلى مفهوم فنيّ أوسع. فتُصاغ أشكال البريتزل والفجل والفراولة والموز بدقة عالية، إلى جانب تصاميم مستوحاة من الحلويات مثل فطيرة الميرانغ وتارت الفاكهة، في تداخل لافت بين الفنّ وفنون الطهي.
وتكرّم المجموعة أيضًا الأدب عبر طبق مستوحى من رواية "دراكولا" لبرام ستوكر. وبمناسبة عيد الفصح، تضفي الدجاجات والبيض بألوان الباستيل لمسة من الحنين إلى الطفولة، في احتفاء شعريّ بالحرفيّة وفنّ العيش الذي تشتهر به ديور.
- الكلمات المفتاحية
- ديور ميزون
- الخداع البصري


