مع استقبال جنيف لعشاق الساعات من مختلف أنحاء العالم، كان لأزياء مود نصيبها من المغامرات في نسخة هذا العام من معرض ساعات وعجائب. وأقلّ ما يمكن قوله هو إنّ الحدث المرتقب يعد بعام حافل بابتكارات غير مسبوقة وتصاميم جريئة في عالم صناعة الساعات.

كانت المحطة الأولى لدى فان كليف أند آربلز، حيث تتحوّل الشعريّة والتعقيدات الحالمة إلى واقع متقن. فتوسّع ساعة Midnight Jour Nuit Phase de Lune رؤية الدار الشاعريّة للوقت، محتفيةً بالقمر كمصدر إلهام دائم، من خلال علبة من الذهب الأبيض بقطر 42 مم وميناء ساحر من زجاج مورانو الأسود اللامع الذي يستحضر سماءً ليليّة متلألئة، بينما تعمل تعقيدتان بتناغم: عرض النهار والليل الأيقونيّ، حيث تفسح الشمس الذهبيّة المجال تدريجيًّا لقمر من عرق اللؤلؤ في خلال دورة تمتدّ على 24 ساعة، إلى جانب مؤشّر فلكيّ لمراحل القمر يعكس بدقة دورته الطبيعيّة.

كانت المحطة الثانية في جناح هوبلو، حيث عرضت ساعة Big Bang Impact One Million مزيجًا مبهرًا بين صناعة الساعات الراقية والمجوهرات الفاخرة، مع 500 ماسة مرتبة في دوامة ديناميكيّة حول توربيون طائر مركزيّ. واحتفالًا بعقد من الابتكار في ترصيع الأحجار الكريمة، تؤكّد هذه الساعة براعة هوبلو من خلال تصميم ثلاثيّ الأبعاد معقّد يحوّل التعقيد التقنيّ إلى بيان جريء ونحتيّ.

في تاغ هوير، تواصل ساعة Monaco Chronograph ترسيخ مكانتها كأيقونة جريئة في التصميم الطليعيّ، وذلك بفضل علبتها المربّعة المميّزة وهندستها الحادّة وروحها الرياديّة التي ظهرت لأوّل مرّة عام 1969. وقد أُعيد تقديمها بحلّة جديدة مع تحسينات في راحة الاستخدام، وعلبة خفيفة من التيتانيوم، وتفاصيل ميناء أكثر تطوّرًا، لتعود إلى جذورها مع تعزيز الراحة والتأثير البصريّ.

وبالانتقال إلى روجيه دوبوي، تستلهم ساعة Excalibur Lady of the Lake أسطورتها من حكايات الملك آرثر، حيث تشيد بفيفيان، الحارسة الغامضة لسيف اكسكاليبر، جامعًة بين السرد القصصيّ وصناعة الساعات الراقية. وتأتي الساعة بعلبة من الذهب الورديّ بقطر 36 مم مرصّعة بالألماس، وتعمل بعيار RD830 الأوتوماتيكيّ المتطوّر، لتجمع بين أناقة المجوهرات والدقة التقنيّة.

في بولغري، تدفع ساعة Octo Finissimo Ultra Tourbillon Platinum حدود صناعة الساعات الراقية بسمك قياسيّ يبلغ 1.85 مم، جامعةً بين الهندسة فائقة النحافة وأناقة نادرة مع علبة وسوار كاملين من البلاتين. وقد أُنتجت هذه الساعة الاستثنائيّة بعدد 10 قطع فحسب، حيث تجمع أنحف توربيون طائر في العالم مع لمسات زرقاء راقية وحرفيّة متقدّمة.

واختُتم اليوم في زينيث، حيث تواصل ساعة Chronomaster Sport تجسيد إرث عيار "إل بريميرو" الأسطوريّ، من خلال دمج أكثر من خمسة عقود من دقة الكرونوغراف عالي التردّد مع تصميم معاصر. وفي إصدارها الجديد المصنوع من الفولاذ والذهب الورديّ، تعزّز الساعة هويّتها الرياضيّة بأسلوب أكثر مرونة وأناقة هادئة تناسب مختلف المناسبات.
مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد
- الكلمات المفتاحية
- فان كليف أند آربلز
- هوبلو
- روجيه دوبوي
- بولغري
- زينيث


