بالتزامن مع المعرض الذي افتُتح هذا الربيع في متحف كريستيان ديور في غرانفيل، يتناول كتاب Dior. Memories of Childhood، الصادر عن دار ريزولي، سنوات طفولة مصمّم الأزياء المؤسّس للدار في منطقة نورماندي. وتستعرض الكاتبة لورانس بنعيم كيف أسهمت تلك السنوات المبكرة في تشكيل رؤية ديور للجمال، وألهمت موضوعات خالدة ظهرت في مجموعاته.

وفي فيلا العائلة، ليه روم، وجد ديور ملاذًا هادئًا، وطوّر شغفًا بالزهور والبستنة، وهو شغف شاركته معه والدته. ومن جهة والده، ورث روحًا رياديّة قادته لاحقًا إلى تأسيس دار الأزياء الخاصّة به. وأشعلت مهرجانات غرانفيل وكرنفالاتها افتتانه بالأزياء وفساتين السهرة، فيما أثّرت الأناقة الساحليّة في عصر الحقبة الجميلة أيضًا في رؤيته للموضة. كما أيقظت إطلالات جزيرة جيرسي من الفيلا اهتمامه ببريطانيا العظمى والعالم الأوسع.

ويكشف الكتاب، الغنيّ بصور أرشيفيّة عائليّة وصور للأزياء، في 168 صفحة، أصول رموز ديور التي استمرّت حتى اليوم.

- الكلمات المفتاحية
- ديور


